حرية الصحافة

ثمن الصحافيين!

|

بقلم: محمد العثمان


“ليس على الكاتب أن يُعرب”*

|

ردود متناثرة...


تواصلا لمسلسل جرجرة الصحفيين

|

تواصلاً لمسلسل جرجرة الصحفيين، يمثل الزميل هشام الزياني غداً امام المحكمة الجنائية الكبرى بتهمة ا


صوغ المؤامرات والصحافة الشاذة!

|

من احترام الجمهور تقديم الحقائق كما هي لا كما نرغب فيها.


القضاة وحماية الحريات الصحافية

| |

عقدت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان وبالتعاون مع مركز حماية الصحافيين - الأردن - أخيراً ورشة عمل ت


(البندر) وكل ما نكتب يصبح بندرياً!

| |

هاتفني الزميل أحمد العرادي من صحيفة الوقت وقال لي: بأنه سيمثل والزميل محمد السواد أمام النيابة العامة غداً (الأحد 4 فبراير 2007) بتهمة الكتابة عن التقرير غير المسمى (تقرير البندر)، وكان الزميل قام بعمل تحقيق صحفي مع الذين وردت اسمائهم في التقرير، وبالتالي فإنه متهم بخرق قرار المحكمة الموقرة بعدم التطرق إلى التقرير، ولكن يظل قرار المحكمة متعلقاً بما هو في لائحة القرار ذاته، إذ لا يشمل كل ما يتعلق بالندر من قريب أو من بعيد وإلا كنا نحن الصحافيين نواجه إشكالية كبيرة في كل ما نكتب.

صلاح البندر كان مستشاراً في مجلس الوزراء (الحكومة). ومن الممكن جر كل حديث عن أي قرار حكومي ووصمه بأنه يتعلق بالبندر!!! ويالتالي يصبح كل ما نكتب فيه بندرياً! فهل يعقل ذلك؟ وراحت علينا كصحافيين!

المهم في الحدث؛ بأنه يجب علينا أن نتضامن مع الزميلين أحمد العرادي ومحمد السواد رئيس لجنة دعم حريات الصحافيين بجمعية الصحفيين البحرينية، لمواجهة مثل هذا القمع والتقييد لحرية التعبير والحرية الصحافية... و"للصحافيين رب اسمه الكريم"!


لَقِّم المحتوى
    اسم المستخدم