الطائفية في العراق

العراق *

|

 العراق*


عن الصادق الحسيني والفريق الوسطي

|

 ينطلق الكاتب الصحافي، الجدير بلقبه، من صدقه مع النفس والله والناس.


العراق: «فرض القانون» بلا غيرة ولا شرف!

|

من غير الممكن أن يتوقع أي إنسان عاقل وسليم من الناحية النفسية، ويحمل بعض الصفات الإنسانية، سلوك وفعل التكري


الشيخ العودة والطائفية في العراق!

| |

    في توصيف دقيق للعلامة الشيخ سلمان العوده (حفظه الله ) بشأن الحال الطائفية في العراق قال في برنامج «الحياة كلمة»: المشكلة الطائفية ليست في العراق فقط بل كأنه صندوق نار فتح على مصراعيه في المجتمعات الإسلامية، وهذا يوجه رسالة للعقلاء بأن يتحركوا للقضاء على الفتنة. ويضيف الشيخ العوده: إن العدو الاستراتيجي هو الكيان الصهيوني ومن يسانده؛ ولكن البعض من الطائفتين (السنة والشيعة) قد يقولون على النقيض من ذلك، أي بمعنى أن خطر «السنة» على الشيعة أو خطر «الشيعة» على السنة أكبر من اليهود المحتلين لأرض فلسطين ومن يدعمهم.
    ثم يقرر الشيخ العوده حقيقة ماثلة أمامنا وهي أن «أميركا مدت يدها للطائفيين (المنتسبين للشيعة) في العراق وجعلت منهم حكومة ذات غلبة، وجعلت من (السنة) مقاومة، ولذلك فإن السنة يتعرضون لضغط أمني هائل. ومما يؤكده الشيخ العوده ويستأهل التدبر والمطالعة هو: إن «إسرائيل» وأميركا ستكونان في منجاة     من هذا الأمر، وليس في المعركة الطائفية منتصر فالجميع خاسرون.

لَقِّم المحتوى
    اسم المستخدم