حرية الصحافة في البحرين

جلالة الملك و"صاحبة الجلالة"..‬

|

دائماً تأتي "بثينة" بزبدة القول في الوقت والمكان المناسبين، وها ه


«الكبرى» تؤجل قضية وزير البلديات ضد «البلوغر» اليوسف

|
مازال الباب مفتوحا للتسوية الودية:

ندعو الصحافيين للإحتشاد أمام المحكمة

|

تواصلاً لمسلسل الجرجرة...


تواصلاً لمسلسل جرجرة الصحفيين: إرجاء دعوى الزميل جعفر الجمري لتبليغه

|

المنامة - محرر الشئون المحلية (الوسط23مارس/ آذار2007)


قرصة إذن

| |

في الدول المتقدمة يعاقب كل من يعرقل عمل الصحافي في الحصول على المعلومات بغرامة مالية «لما يسببه حجب المعلومات من أضرار».
فيما نصت جمعية الصحافيين المحترفين على أن المسئولية في العمل الصحافي هي: حق الجمهور في أن يعرف عن الحوادث التي لها أهمية عامة أو مصلحة عامة. كما أن هدف توزيع الأخبار ونشرها هو تنوير الرأي العام بغرض خدمة الرفاهية العامة. وإن الصحافيين الذين يستخدمون وضعهم المهني كممثلين للجمهور لأغراض شخصية أو أنانية أو لدوافع أخرى غير جديرة بالمهنة يخرقون هذه الثقة الغالية التي منحهم إياها الجمهور.
على ذلك، فإن «بندرغيت» تضع المسئولية على كاهلنا في الصحافة للمطالبة بمعرفة ما يجري حولنا وتنوير المجتمع بالحقيقة. كما تدفع الجمعيات الحقوقية والسياسية الوطنية للمطالبة بالمزيد من البحث والتحري والتقصي وتشكيل لجنة تحقيق أو مثول «البندر» أمام القضاء لمصلحة العدالة وإظهار الحقيقة للناس.
في «بندرغيت» أعتقد أن المطلوب كإجراء مؤقت تنحية من أشار إليهم التقرير جانباً عن الإشراف على العملية الانتخابية. وكإجراء موضوعي تقوم دولة القانون والمؤسسات والقضاء العادل، بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة أو إقامة محاكمة عادلة يطلع فيها الجمهور البحريني على جميع تفاصيل هذه القضية العامة.

لَقِّم المحتوى
    اسم المستخدم